الجمعة، 9 يوليو 2010

وردة أتمنى أن تعود

كم اشتقتُ إليكِ
أيتها الوردة الفاتنة
أيتهما الساحرة التي سرحتني بجمالك
سحرتني بلطفك .. سحرتني بكرمك .. سحرتني بنبل أخلاقك
يا من سحرتني بعقلك الراجح وفكرك الناضج وطموحك العالي
لكم اشتقتُ إليكِ
اشتقتُ لرؤيتكِ و لسماع صوتكِ
اشتقتُ لكلامك الجميل ونصائحك الرائعة ونقاشاتك الحلوة
اشتقتُ لمعرفة أخبارك وأخبار دراستك
اشتقتُ لكل شيء يتعلق بكِ
***
لا يمكن أن تتصوري
مدى الحزن والأسى الذي أعيشهُ في غيابك
مدى اللوعة والشوق
الذي أشعر به تجاهك
صراحة
وأقولها بكل صدق
حياتي بدونك كالحديقة بدون أزهار
وكالتلفزيزن بدون ألوان
وكالقهوة بدون أي قطعة من قطع السكر
حياة لا طعم ولا لون لها ولا رائحة
كم أتمنى أن تعود المياه إلى مجاريها
وأن تعود الألوان لتزهى بها حياتي
التي لن تحلى إلا بوجودك فيها
كم أتوق لذلك
يا
صفاء
********
****
**
*

الأربعاء، 2 يونيو 2010

حوار القلب والعقل



منذ زمن
وأنا شاهدٌ على حوار شبه يومي
بين
قلبي وعقلي
يحاول فيه كليهما أن يقنعني بوجهة نظره
وكلما حاولتُ أن أفصل بينهما
أجد نفسي عاجزا
ولكِ أن تحكمي بنفسكِ على صعوبة الفصل
وسأسرد لكِ جزءا من هذه الحوار الدائم
:
قلبي
لماذا أيُّهَ العقل كنتَ دائما لا تريدني أن أنبضَ
وتظنُّ أنكَ قادر على طمس هويتي
وهذا لن يحدثَ أبدا
فأنا أمثلُ
الحُب
تلكَ القوة العُظمى والتي لا يمكن لأحد
أن يقفَ أمامها
عقلي
أنا لستُ ضدك أيُّهَ القلب العزيز
ولكن
المشاعر لابد أن تكون تحت السيطرة
ولا ينبغي أن تظهر إلا في الوقت المناسب
وهذا ما كنتُ أحاول فعله
وأيُّ إنسان تقوده عواطفهُ
فبالتأكيد
لن يستطيع الحُكمَ على الأمور بمنظور صحيح
قلبي
إذا كانت العواطف يمكن التحكم فيها
فلن تكون مشاعر وأحاسيس
فالعاطفة هي شعور دفاق تجاه إنسان
تشعر أنك تحبه جدا وتتمنى أن تحقق له أي شيء
في سبيل إسعاده
دون النظر أو التفكير بأي اعتبارات أخرى
فكيف تريد أنتَ أن تتحكمَ فيها؟!
عقلي
لستُ ضد المشاعر وإظهارها
بل أن أدعمُ وأؤيد الرومانسية
ولكن
ماذا بعد الحب .. ألن يكون الزواج؟!
فأينَ الإنسان الذي نحن فيه من هذا الزواج
هو لازال يحتاج لوقت ليكون قادرا على تحقيق حلم من يحب
بأنْ يعيشا تحت سقف واحد
فإلى متى ستربط الإنسانة التي تحبها معك أيُّهَ القلب
قلبي
كل الأمور التي تتحدثُ عنها
لا تهمني في شيء
فالحب قادر على فعل المعجزات
وقلب كل الموازين التي ذكرتَ
فالحب
إحساس يبدو أنك تجهله تماما
فاعلمْ أن الحب بإمكانه أن يملأ حياة المحبين بأهم ما في الحياة
ألا وهي السعادة
والحب
يفجر الطاقات ويجعل الغير ممكن ، ممكن
وقادر على تذليل كل الصعاب
مهما كانت
إلى أن يصلا سويا لتحقيق حلمهما وتكملة مشوارهما سويا
وبناء حياة هانئة يعين كل منهما الآخر
في تحقيق طموحاته
ويكونا معا أسرة سعيدة ناجحة
فلماذا تصر أنتَ على طمس وكبتِ هذا الحب؟!
عقلي
لن أرد على كلامك
ولكن سأسئلك سؤالا واحدا
هل الحب التي يملؤك الآن والذي تريدني
أن أوافقكَ على التصريح به
قادر على بسط السعادة على الإنسانة التي أحببتْ
بالأفعال لا بالأقوال
قلبي
كفاكَ غطرسة أيُّهَ العقل
فبعنجهيتكَ ستبقي هذا الإنسان بائس
وأنا سأبقى أذكره بحبه مع كل دقة
حتى وإن لم تسمح لنا بالبوح بهذا الحب
سيبقى صداه يرجُّ المكان
ومهما حصل
لن تكون نبضاتي إلا لمن أسرتْني بحبها
ستكون
هي حبي الأول والأخير
***
بِتُّ حائرا أمضي الليالي وسط هذا الصراع
ولم أعدْ أفهم شيئا
لا أخفيكِ
أنني انحزْتُ إلى قلبي
والدليل بوْحي بحبي لكِ
الذي ربما لم أتمكن من قوله باللسان
ولكنَّ قلمي أبى إلا أن يخرجَ هذه المشاعر الدفاقة
التي يجيش بها قلبي
فأيْنَ أنتِ
من هذا الشد والجذبُ بين قلبي وعقلي
ليْتَكِ معي لتشاركيني رأيك
الذي هو أهمُ لقلبي ولعقلي
من رأيي
أنا

الخميس، 27 مايو 2010

ألم الفراق

19/11/2009 ... 19/5/2010
يا الله
يكادُ قلبي يتفَطَّرُ حزنا وأسى
تجاوزتُ الستة أشهر
منذ آخر مرة سمعتُ فيها الصفاء
أكثر من ستة شهور دون أن أسمع أخبارها وأحوالها
كل يوم كان يمرُ عليَّ كشهر إن لم يكن كسنة كاملة
قلبي
لم يكفَّ يوما عن مناداتها
كيف لا
وهي ملِكَتُه وأميرة
وهي الشيء الوحيد الذي كان ينبضُ من أجله
كنتُ دائما أكبلُ نفسي بموازين العقل
التي كبلتْ قلبي
وكنتُ دائما أجبرُ قلبي المسكين على إخفاء مشاعره
تلك المشاعر
والتي امتلأَ وفاض بها قلبي
لا أعلمُ إن كنتُ نجحتُ فعلا في إخفائها
لا
لا أظنني فلحتُ في ذلك
فحبي لها كان أكبر بكثير من معتقدات عقلي البالية
والتي كانت تعتقدُ أن القلب يمكنُ ترويضه وتطويعهُ
أجل
فقد كنتُ أظنُّ
أن بإمكان العقل أن يسيطر على القلب
ويسيره وفقَ ما يريد
وكنتُ دائما أقول لنفسي
أنا لن أحبَّ حتى أكون جاهزا للزواج وأمتلك البيت والسيارة
والوظيفة المحترمة
وبعد ذلك آخذ مفاتيح القلب وأفتحه
وأقول له الآن بإمكانك أن تحب!!!!
هكذا كنتُ أظنُّ
ولكن
الآن أدركتُ أنني أخطأتُ الظن تماما
فعندما يبدأ القلب بالخفقان
وعندما يهوى الفؤاد إنسانة
لا يمكن لأي شيء أن يوفقه
الحب
شعــــور رائـــــع
إحساس تخطى كل الحدود
يأتي على الإنسان دون سابق إنذار
ليغير شكل الحياة ويزهيها ويكسبها ألوانا جميلة
لكن
ماذا عندما تدركُ أن من تحبه كل هذا الحب
لا يحبك
أو أنك لن تستطيع أن تسعدَ من تحب
أو أن تجد نفسك فجأة
قد حُرمْتَ ممن تحب
مع أن طيفه معك دائما فهو مالك لقلبك
وجزء منك
هنا
سيعيش الإنسان ألما
وعذابا
يصعب وصفه
ألم أكاد أجزم أنه أشد إيلاما من كل الآلام
التي ممكن أن تحل بالجسم
وعلى قولتْ الدكتور الأحب إليَّ
" وقاك الله شره "
بصدق
عذاب فراق الحبيب ألم لا تتمناه حتى للعدو
لا أدري
مهما كتبتُ لا يمكن أن أصفَ حالة الحزن والألم والأسى
التي أعايشها ويعايشها قلبي
فلا شيء جميل في غيابك
يا صفاء
فكم أنتَ قاسٍ أيُّهَ
الفراق


الجمعة، 14 مايو 2010

مـدونة قلبي



مدونة قلبي
* عــــاشق الصفــــــاء *
منذ فترة
وأنا أنوي افتتاح مدونة
تكون ملاذا للبوح بكل ما يختلج قلبي
من عواطف وأحاسيس
دون قيود
مدونة
تكون انعكاسا ومرآة صافية
للجانب الخفي من شخصيتي والذي يصعب عليّ أن أطلع عليه
إلا من لهم في القلب مكانة ليستْ لسواهم
جانب الحب والود والرومانسية
وكل المشاعر التي يمتلؤ بها
قلبي الصغير
وقد أسميتُ مدونتي هذه
" عاشق الصفاء "
نظرا لعسقي الكبير لهذا الإسم
* صفاء *
كيف لا وكل شيء جميل في حياتي
هو مرتبط بهذا الاسم
بل أن قلبي منذ أن عرف معنى الحب
وصدى هذه الاسم
يهز أركان القلب هزا
بكل بساطة
فقلبي أمسى ملكا لصفاء هي ملِكَته وهو مملكتُها
ولكم يتلهف شوقا
لرؤيتها وسماع صوتها الدافي
يطرب شرايين القلب
مجددا
أدركتُ
خاصة بعد الفراق
أن قلبي يعشقُ الصفاء حد الجنون
لدرجة أنه لم يتركني لحظة دون أن ينطق باسمها
ولكن
في الوقت ذاته
أيقنتُ
أن قلب الصفاء لا يعشقني
فمثلما هي تمثلُ لقلبي كل شيء
لا أمثل أنا لها أي شيء
فكم أنت بائس أيه
القلب
وسبحان الله
كنتُ أؤجلُ افتتاح هذه المدونة
كل مرة لسبب
إلى أن تسخرَ لي ذلك اليوم
14/ 5 / 2010
هذا اليوم
الذي أعتبره بحق
أجمل يوم من أيام السنة
أكيد سيكون ذلك وفيه ولد القمر
الذي أضاء حياتي وأنار سمائي ورسم على وجهي ابتسامة
صادرة من أعماق القلب
القمر
الذي علمني كيف أقلب الحزن والهم فرحا وسعادة وسرورا
كيف أكون قويا لا أقف عند العثرات
مهما عظمتْ أو تعاقبت
القمر
الذي علمني كيف أحب وأعشق
كيف أتسامح مع الناس وأسامح
كيف يكون الصدق أهم الرسالات في الحياة
القمر
الذي أدين له بكل شيء جميل في الحياة
فكلما نظرتُ حولي
وأول ما ألمح بقعة مضيئة لامعة في حياتي
أجدها
هي سبب النور الساطع الذي لوَّنَ حياتي
تلك الحياة التي لفها السواد
في غيابها
وليتها تعود لتشرق في حياتي
من جديد

frame="7 80"][justify]
[/justify][/frame]